6 ديسمبر 2013 - 20:30
راهبات "معلولا" في ضيافة التكفيريين..و«الخازن» للافراج عن راهبات معلولا سريعاً

دعا رئيس المجلس العام الماروني في لبنان الوزير السابق «وديع الخازن» الدول الغربية الداعمة للارهابيين في سورية للضغط عليهم للافراج عن الراهبات، وأعرب عن خشيته من مساس التكفيريين بهن، لا سيما وأن تاريخ هؤلاء الاجرامي معروف.

ابنا: مؤسس "عمليات الخطف الكريم والمضياف" "أبو ابراهيم" بعث من جديد في سوريا، ولكن هذه المرة في نسخته المقلدة في "يبرود".

وكما حدث مع مخطوفي "أعزاز" بث شريط مصور عبر قناة "الجزيرة" القطرية لراهبات "معلولا" المختطفات على أيدي المجموعات الارهابية المسلحة في سورية يعلن فيه أنهن غادرن "الدير" بسبب اشتداد القصف وانهن سيعدن بعد يومين.

وبحسب الشريط المسجل، حرص الخاطفون المسالمون على تصوير راهبات معلولا المحتجزات على أنهن يتلقين معاملة حسنة وهن في فيلا فخمة وبصحة جيدة وأن قرارهن بالفرار جاء على خلفية قصف معلولا. مشهد الراهبات المختطفات لم يقنع الكثيرين، خصوصاً وأن كلماتهن لا تعكس حقيقة الواقع والوقائع، فكان لافتاً ظهور الراهبات من دون صلبان حول أعناقهن.

وشبه رئيس المجلس العام الماروني في لبنان الوزير السابق «وديع الخازن» قضية راهبات معلولا بحادثة مخطوفي أعزاز، خاصة وأن الخاطفين يتبعون الاسلوب نفسه في الواقعتين، منبهاً إلى أن الوجود المسيحي في المشرق بخطر.

ودعا الخازن الدول الغربية الداعمة للارهابيين في سورية للضغط عليهم للافراج عن الراهبات، وأعرب عن خشيته من مساس التكفيريين بهن، لا سيما وأن تاريخ هؤلاء الاجرامي معروف.

الخازن الذي شكك في كلام الراهبات بأنهن بخير، إستبعد اطلاق سراح الراهبات في القريب العاجل، معتبراً أن السكوت عن هذه الجريمة وصمة عار بحق الغرب والدول التي تدعي السيادة والحرية، وتمنى ألا يخضع النظام السوري لأي إبتزاز من المجموعات التكفيرية.

وعن زيارة مدير الامن العام اللبناني اللواء «عباس ابراهيم» الى قطر اليوم السبت بتكليف من رئيس الجمهورية «ميشال سليمان» لمتابعة الموضوع، ثمن الخازن هذه الخطوة، مطالباً جميع القيادات المسيحية والمسلمة في المنطقة بالتحرك للمساعدة في الافراج عن الراهبات والمطرانين المخطوفين.

.................

انتهی/212